الرئيسية / أخبار البلدية / خلال لقاء  مجتمعي أبو شكيان: “الظروف الصعبة لم تمنعنا من خدمة سكان النصيرات”

خلال لقاء  مجتمعي أبو شكيان: “الظروف الصعبة لم تمنعنا من خدمة سكان النصيرات”

خلال لقاء  مجتمعي
أبو شكيان: “الظروف الصعبة لم تمنعنا من خدمة سكان النصيرات”

أكد رئيس  بلدية النصيرات وسط  قطاع غزة أ. محمد ابو شكيان، على أن  الظروف القاسية التي تعيشها  البلدية لم تمنعها من تقديم  الخدمة للسكان ولو بالحد  الأدنى.
وقال خلال  لقاء مجتمعي عٌقِد أمس السبت في مسجد حمزة بن عبد المطلب النصيرات مخيم2 أرض أبوسليم: “نعلم أن  الاحتياجات أكبر من  الامكانيات المتاحة، ولكننا نعمل وفق الامكانيات ورغبات  المانحين الذين يختارون  المشاريع المُراد تنفيذها”.
وأضاف “ما ننفذه من  مشاريع يتم وفق  الخطة الاستراتيجية التي أعدّها  المجتمع المحلي بحضور ومشاركة #الجهات_المانحة”، مبينا أن المجتمع المحلي هو من قام بتحديد  أولويات تنفيذ المشاريع.
وتابع: “منذ استلامنا للمجلس البلدي في  النصيرات، كانت نسبة  الصرف الصحي في النصيرات لا تتعدى 30%، أما اليوم فقد تجاوز  الإنجاز فيها ما نسبته 95%، وهذه  النسبة لم تتحسن إلا بضخ الكثير من  الأموال في هذا الجانب، ومشاريع  شبكات المياه والبنية  التحتية”.
وأشار أبو شكيان إلى أنه ومنذ فوز حركة  حماس في الانتخابات  التشريعية والمجالس البلدية، انسحب الكثير من  المانحين من قطاع  غزة، وأوقف بعضهم تنفيذ المشاريع  الخدماتية بفعل الضغوط  السياسية.
وتوجه رئيس بلدية النصيرات بالشكر لبعض الشخصيات التي ساهمت وساعدت في فتح شوارع بالمنطقة الغربية للنصيرات، وأدت إلى حل مشاكل كبيرة وتنفيذ مشاريع خدماتية للمناطق الغربية في النصيرات، وخاصة مشاريع الصرف الصحي وربط شبكات ببعضها البعض.
وبيّن أبو شكيان أن البلديات لا تستلم أي مبلغ مالي من المانحين قبل أو أثناء تنفيذ المشاريع، حيث أن العلاقة بين المانح والمقاول في الجانب المالي تكون مباشرة، ومسئولية البلدية تكون إشرافية فقط.
وشدد على أن مشاريع البنية التحتية هي أولوية بالنسبة لبلدية النصيرات، مشيرا إلى أنه تم تنفيذ مشاريع مياه وصرف صحي في المنطقة الغربية فقط بما قيمته 3.145.000 دولار، موضحا أن المنطقة الغربية بحاجة إلى نحو 200 ألف دولار لإنهاء شبكة الصرف الصحي فيها بشكل كامل.
وأكد أنه يقف على رأس أولويات تنفيذ المشاريع، شارع “المقبرة” الممتد من النادي الأهلي شمالا حتى المقبرة جنوبا، خاصة وأنه يخفف الضغط عن شارع خالد بن الوليد، الذي يشهد ازدحاما طلابيا ومروريا في أوقات الذروة، موضحا أنه سيتم مستقبلا اعتماد هذا الشارع باتجاه واحد فقط.
وذكر أبو شكيان، أنه وبرغم الظروف الصعبة التي تعاني منها البلدية، فإنها لا تضغط على المواطنين غير القادرين على الدفع لدفع ما عليهم من مستحقات، رغم أن المديونية المستحقة على المواطنين تجاوزت مبلغ 76 مليون شيكل، مقابل استهلاك المياه فقط، ونسبة الملتزمين بدفع الفاتورة الشهرية لا تتجاوز 12% في أحسن الأحوال، مطالبا المواطنين بضرورة الالتزام بدفع الفاتورة الشهرية.

عن محمد ابو زر