الرئيسية / النصيـرات

النصيـرات

نبذة عن مخيم النصيرات

 

الموقع الجغرافي :

  • يقع مخيم النصيرات في فلسطين في منتصف قطاع غزة ضمن محافظة الوسطى ،جنوب غرب مدينة غزة على ساحل البحر الأبيض المتوسط ،يحده من الشرق شارع صلاح الدين ومن الغرب البحر المتوسط ،ووادي غزة شمالاً وقرية الزوايدة من الجنوب ،وتمتاز أراضي النصيرات بأنها سهلية تغلب عليها الكثبان الرملية خاصة المناطق المحاذية لساحل البحر .
  • تبلغ مساحة مخيم النصيرات حوالي9.8 كيلو متر مربع ،يرتفع عن سطح البحر حوالي 25-30 متر.
  • يبعد عن مدينة دير البلح حوالي 2.5 كم وعن مدينة غزة 10 كيلو متر.

نبذة تاريخية:

قديماً كانت أراضي منطقة النصيرات مشاع يغلب عليها نبات الحلفا إلى أن قام الجيش البريطاني بإقامة معسكرات كبيرة وقام بتوطين بعض العائلات اليونانية بعد ترحيلها من بلادها أثناء الحرب العالمية الثانية كما أقام بها سجناً كبيراً ما زالت بعض مبانيه قائمة حتى الآن يسمى “الكلبوش” تسكنه بعض العائلات . ونتيجة لحرب عام 1948م بين الكيان الصهيوني والعرب،انتقل إلى منطقة النصيرات عدد كبير من اللاجئين من القرى والمدن الفلسطينية تعود أصولهم إلى مناطق جنوب فلسطين والتي تضم أسدود وعسقلان ومنطقة بئر السبع وغيرها ،وغالبية هؤلاء ينحدرون من جذور فلاحية وبدوية قدر عددهم بحوالي 16 ألف نسمة في ذلك الوقت .

وقامت الأمم المتحدة ببناء مخيم لهم على أرض النصيرات،والذي اتخذ اسمه من عشيرة النصيرات التي كانت تسكن المنطقة ،وتم تقسيمه إلى أحياء أو بلوكات وكل بلوك يضم مجموعة لاجئين من قرية أو مدينة معينة في منطقة المنشأ قبل النكبة مثل أهل اللد وبئر السبع وكوكبة وغيرها من القرى والمدن.

– وهناك بعض المعالم السياحية فيه مثل تل أم عامر (وهو عبارة عن مدينة وكنيسة بيزنطية تم اكتشافها عام 1995م )،وتل عجول (وهي منطقة أثرية وجد بها بعض الأثار والمصكوكات وتقع بالقرب من وادي غزة ) , ومقبرة الشوباني وهي قديمة جداً.

 

السكان :-

  • تبلغ نسبة السكان الأصليين لمنطقة النصيرات حوالي 20% وهم المواطنون الأصليين الذين كانوا يعيشون في المنطقة أما اللاجئون فيشكلون الغالبية العظمى من السكان “80%” ويبلغ الإجمالي للسكان حوالي 85.000 نسمة ، ومن أهم الخصائص التي يتميز بها سكان مخيم النصيرات ارتفاع نسبة الأطفال دون سن 15 عاماً حيث يشكلون حوالي 55% من مجموع السكان بينما تصل نسبة السكان تحت عمر 19 عاماً حوالي 59% من مجموع السكان ،مما يؤدي إلى ارتفاع أعباء الإعالة بين الأسرة اللاجئة من الناحية الاقتصادية والصحية , والكثافة السكانية في مخيم النصيرات مرتفعة حيث بلغت 6379 لاجئ بالكيلو متر مربع ومتوسط حجم الأسرة 8 أفراد ومتوسط عدد الأفراد في الغرفة 4 أفراد وذلك حسب تقديرات الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني.

الوضع الاجتماعي للسكان :

يوجد مخاتير للأحياء في المخيم يجب مراعاتهم ومراعاة القوى العشائرية السائدة في المخيم وهذا ساعد في الحفاظ على العادات والتقاليد ويبرز دور المخاتير في حل النزاعات (الصلحة) في الدواوين التي تكون في بيت المختار ومن المؤشرات الاجتماعية الحفاظ على وحدة العشيرة أو الحمولة فنجد التواصل والتزاوج بين أبناء الحمولة الواحدة ناهيك عن وحدة العادات والتقاليد والمشاركة في الأفراح والأتراح .ومن الأهمية الإشارة إلى أنه لا يوجد ملاكي أراضي كبار بين اللاجئين في المخيم لأسباب عديدة منها:الطرد القسري تحت وطأة المجازر خلال عام 1947-1948م والظروف الناشئة بعد النكبة عام 1948م والتي أفقدت الأسرة اللاجئة القدرات المالية التي تؤهلها لامتلاك الأراضي أو القيام باستثمارات مختلفة فباتت غالبية قوى العمل اللاجئة في المخيم تعتمد على العمل المأجور بشكل أساسي.

الوضع الاقتصادي :-

يعمل سكان المنطقة الأوائل في الزراعة لوجود مساحات كبيرة من أشجار الحمضيات والعنب , وكذلك زراعة أنواع مختلفة من الخضراوات ويعمل قسم من سكان المخيم بالصناعات البسيطة مثل : الخياطة والطوب والحدادة , وقسم آخر بالتجارة حيث يوجد العديد من المحلات التجارية المختلفة ويوم الاثنين هو يوم السوق الشعبي حيث يأتي إليه التجار من جميع أنحاء القطاع لعرض بضائعهم فيه , أما القسم الثالث من السكان فهم موظفون بالدوائر الحكومية والأجهزة الأمنية ووكالة الغوث أما القسم الأخير فيعمل داخل الأراضي المحتلة عام 1948م ، وتوجد نسبة بطالة بين الشباب دون سن الثلاثين ،ومنذ انتفاضة الأقصى توقف جميع العمال عن العمل داخل الخط الأخضر وتضرر العديد منهم وفقد مصدر رزقه .

 

الوضع التعليمي والصحي :

تقدم الوكالة خدمات التعليم الابتدائي والإعدادي لأبناء المخيم حيث يوجد به 13 مدرسة ابتدائية 8 مدارس إعدادية ، كذلك يوجد به 6 مدارس ثانوية، كما يوجد به عيادتين للوكالة 3 مستوصفات صحية تابعة لوزارة الصحة الفلسطينية وكما يوجد به مراكز صحية خيرية وعيادات خاصة وصيدليات عديدة .

الوضع الثقافي والرياضي

يعاني المثقفون في المنطقة الوسطى بشكل عام وفي النصيرات بشكل خاص من عدم وجود منتديات ثقافية أو مراكز تربوية تجمعهم لتبادل الخبرات وممارسة هواياتهم الأدبية والكتابية ونشرها،على الرغم من وجود مكتبة الشهيد خالد الحسن والتي أنشأتها بلدية النصيرات عام 1998 وكذلك مكتبة مركز العلم والثقافة وهما أشهر مكتبتين بالنصيرات إضافة إلى المكتبات البسيطة الموجودة في المؤسسات الأهلية إلا أن جميع هذه المكتبات تفتقر إلى العديد من الكتب خاصة التي يحتاجها طلبة الدراسات العليا ،أما من الناحية الرياضية فيوجد ثلاثة نوادي عريقة بالنصيرات تخدم فئة الأطفال والشباب, يحتوي المخيم استاد رياضي كبير يحتضن مبارياته وشبابه على الرغم من ارتفاع نسبة الشباب في المخيم .